المؤلف: للبصري
الناشر: دار البشير
تاريخ الطبعة: ثانية 1413
عدد الصفحات: 315
كتاب العفو والاعتذار/ الجزء الأول
لابي الحسن العبدي الشهير بالرقام البصري صاحب دريد
الجزء الأول
طبعة ثانية 1413دار البشير
315 صفحة
لا يملك قاری الکتاب الا آن یعجب بذهنية الرقام البصريء التي تبدو في تخصیص هذاالکتاب المطول بوضوع معین.
بينما کانت كتب الأخبار فيعصره تجمع بین الوضوعات المتباينة دونما تنسیق آوتخصیص.
وتبدو ذهنية المؤلف في دقة التسمية «العفو والاعتذار» واٍن کان احرص علی الایقاعهو الذي دفعه إلى تقديم «العفو» على «الاعتذار» على ما في ذلك من مباينة للواقع؛إذ ان الاعتذار يتقدم على العفو تقدم السبب على النتيجة.
كذلك لابد أن نشيد بدقة الرقام في تقسيم الكتاب ذي الموضوع الواحد إلى عشرةأبواب؛ لا يسهل على من لا يملك ذهنية تنظيمية تحليلية أن يأتي بها؛ أو يقيم الحواجزالفاصلة بينهاء مع أنها لا تخرج عن موضوع واحد هو«العفو
والاعتذار».
ولعل أبرز ما يميز منهج هذا الكتتاب هو قدرة الرقام على مقاومة أفة الاستطراد التيسيطرت على كتاب عصره ومن قبلهم, حتى أصبحت طريقة مقصودة؛ وحتی صار يصحأن نقول في معظم الكتاب أنذاك الاستطراد والاطالة
منهج الكتاب:
إن عنوان الكتاب العفو والاعتذار يحدد موضوعه تحديداً دقيقاً. وقد خص الرقامالبصري الباب الأول من كتابه ببيان معنى «العفو والاعتذار»، وأفاض في هذا البابالذي جعله عنواناً لكتابه، فجاء بمثابة المقدمة لهذا الكتاب
الذي توالت أبوابه في جزأين كما يلي:
1 - باب العفو والاعتذار .
2 - باب تورية الملوك عن ذنوب ذوي الجنايات محبة للعفو عنها .
3- باب العفو عن ذوي الجنايات استصلاحاً لهم ومداراة لعشائرهم.
4- باب تلطف الجناة في الحيلة لطلب العفو.
5-باب العفو عن الهراب والمنفيين وردهم إلى أوطانهم .
6-باب خطأ المنطق بحضرة الملوك ومن عفي عنه .