في يومٍ ما، لمعت عيناي الجميلتان بالبكاء، وغمرت وجنتَيّ دموعٌ كأنها أنهار. وفجأة… جاء من نافذتي صوتٌ جميل، صوت أجنحة. آه، إنها حمامةٌ بيضاء، كبيرة ومشرقة، حطّت بهدوء على نافذتي. هدأتُ على الفور، وكأن شيئًا دافئًا ومريحًا لمس قلبي. ابتسمتُ لحضورها، وشعرتُ أنها جاءت من أجلي، لتوقظ في داخلي شعور الطمأنينة والسلام. امتصّت عيناي الفرح من ألوانها ومشاعرها المهدئة، فنثرتُها على لوحتي بريشتي، وأسميتها: «لوحة الطمأنينة». لوحة جدارية مشاعرية رسمت بمشاعري وريشتي المقاس : 80x80 سم