تفصلنا ايام على قدوم شهر رمضان المبارك
نسئل من الله ان يبلغنا اياه
شهر الخيرات والبركات
شهر الرحمة والمغفرة
شهر الالفة والحبة الإخاء
شهر الإنفاق والبذل والعطاء
تجود به الأنفس الزكيه بسخاء وكرم
في مشروع إفطار الصائم في موسمه السادس
وبما اننا وفي وضعنا الحالي
الذي فيه من الشده وقساوة الايام
الا الناس مازالو ينفقون رغم الحاجه
ويتسابقون في العمل الخيري
يبتغون بها وجه الله وبنية ان الله يصلح الله لهم حالهم وحال البلاد
قال تعالى ( أو إيطعامُ في يومٍ ذي مسغبه)
وقال صل الله عليه وسلم
( من فطر صائما كان له مثل اجره
غير انه لا ينقص من اجر الصائم شيء)
مشروع إفطار الصائم في عامه السابع ينتظر جودكم