سلسلة: وعي تسويقي (2)
كيف تميّز بين مسوّق ينفّذ… ومسوّق يصنع نتائج؟
بقلم: علاء أبو أنس
يتساءل كثير من أصحاب المشاريع:
كيف يمكن الحكم على جودة عمل المسوّق؟
هل بعدد المنشورات؟
أم بجودة التصاميم؟
في الحقيقة، هذه مؤشرات ظاهرية… وقد تكون مضلّلة أحيانًا.
لأن المسوّق لا يُقاس بما يظهر، بل بما يُفهم ويُبنى خلف الكواليس.
المسوّق المحترف يُعرف من أمور أعمق، منها:
- فهمه الحقيقي لطبيعة المشروع
- قدرته على تحديد الجمهور بدقة
- وضوح الهدف من كل محتوى
- تطوير مستمر مبني على قراءة النتائج
المسوّق الحقيقي لا يعمل بروتين، بل يعمل بمنهج.
لا ينشر لمجرد النشر، بل يربط كل خطوة بهدف.
ومن أبرز علاماته:
- يربط كل محتوى بهدف محدد
- يوضح ما يفعل… ولماذا يفعله
- يراجع الأداء ويعدّل بناءً عليه
- لا يَعِد بنتائج سريعة
أما حين يتحول العمل إلى:
نشر… تصميم… تكرار
فهنا نحن أمام تنفيذ مهام، لا إدارة حساب.
قد يبدو الحساب نشطًا… لكن النشاط لا يعني أنه يتحرك في الاتجاه الصحيح.
الخلاصة:
لا يُقاس المسوّق بما ينشره، بل بما يُحدثه من أثر يتراكم بمرور الوقت.