في زاوية مهجورة وسط ضجيج المحركات وغبار الإسمنت في ذاك الموقع الإنشائي، وُلد هذا الكتن الصغير ليواجه العالم وحيداً. لم يكن الفقد هو أصعب ما واجهه، بل كانت الصدمة حين قوبل بصدّ والدته التي لم تكتفِ بالتخلي عنه، بل حاولت الاعتداء عليه في لحظة قسوة لا ترحم..
منذ أيام، وهو يفترش الأرض الباردة، يرتجف خلف الأنقاض، يعيش على "فتات" الصدقات التي يجود بها المارة. هذا القط "اللطيف اللعوب" لا يعلم أن المكان الذي يحتمي به ليس إلا ساحة خطر تهدد حياته في كل ثانية، ولا يعلم لماذا يمر الجميع من حوله بينما يفتقد هو لصدرٍ حنون أو مأوى آمن.
إنه لا يبحث عن طعام فقط، بل يبحث عن "فرصة ثانية".. عن قلب يمسح عنه غبار اليتم والخوف، ويد تمنحه الأمان الذي حُرم منه منذ لحظاته الأولى.
إلى كل من يملك في قلبه متسعاً للرحمة ومقدرةً على الرعاية:
هذا الكيتن الظريف ينتظر من ينقذه من هذا الموقع القاسي ليعيد له بريق الحياة. للتبني الجاد، يرجى التواصل معي على الخاص.
كن أنت البطل في قصته، وامنحه النهاية السعيدة التي يستحقها.