‏عون الرحمن في تفسير القرآن للاحم
-
ورق اصفر ملون شامواه
-
نبذة :
الكتاب ليس تفسير فقط بل موسوعة تفسيرية حوى عدة كتب من تصنيف المؤلف وزاد عليها من الهداياتِ والفوائِدِ والأحكامِ
يقول في المقدمة:
فقد لمست من خلال تدريسي للطلاب في الجامعة مدى الحاجة الملحة إلى أن يقدم لهم، بل للأمة كلها تفسير كتاب الله- عز وجل- بغاية من التحقيق والتهذيب، والاختيار للصحيح، أو الراجح والأظهر من الأقوال، وما تحتمله الآيات، مع استخراج ما فيه من الهدايات والفوائد والأحكام، والحكم والمواعظ، والدروس التربوية؛ لكي يؤدي تفسير كتاب الله وتدريسه وتعليمه ثماره المرجوّة؛ صلاحًا في أعمال الأمة، وسموًا في آدابها وأخلاقها وسلوكها، أسوة بخير البشرية صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن؛ لتنشأ أجيال الأمة الإسلامية تحمل القرآن الكريم لفظًا ومعنى، وأحكامًا وآدابًا، تطبيقًا وسلوكًا وأخلاقًا، وهذا ما قصدت التنبيه عليه، والتوجيه إليه في هذا التفسير، قدر جهدي وطاقتي، متمثلًا قول شعيب عليه السلام: ﴿ قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾ [هود: 88].
وقد سلكت في هذا التفسير مسلك البسط والإيضاح، وتسهيل العبارة؛ لأن هذا المسلك هو الأمثل لتربية المسلمين بالقرآن الكريم وأحكامه وآدابه وأخلاقه، والذي هو الغاية من إنزال القرآن الكريم، وهو حقيقة تدبره وثمرته.
وحرصت كل الحرص على أن أختار من الأقوال أصحها وأرجحها وأعمها، وما تحتمله دلالة الآية وسياقها، معتمدًا في ذلك على مصادر التفسير المعتمدة، من تفسير القرآن بالقرآن والسنة، وأسباب النزول وأقوال السلف من الصحابة والتابعين، ولغة العرب، وعلى كلام محققي أهل العلم، من المفسرين وغيرهم.
وإذا كانت الآية تحتمل معنيين أو أكثر ذكرت تلك المعاني، مع حمل الآية على المعنى الأعم الأوسع؛ لأن من قواعد التفسير أن تحمل الآيات على أوسع معانيها.
وقد اعتمدت -بعد الله تعالى- في هذا التفسير، على أمهات كتب التفسير وعلوم القرآن، وكتب السنة وعلومها، والفقه وأصوله، وكتب اللغة، والتاريخ والسير، وغير ذلك.
كما اعتمدت في الإحالة على «تفسير الطبري» على تحقيق شاكر، وعلى تحقيق التركي.
هذا.. وقد بدأت منذ ثلاثة عقود،
فقد ضمنت هذا التفسير كل ما ألفته ونشرته من الكتب والرسائل في التفسير؛ وهي:
1) «اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب».
2) «تفسير آيات الأحكام في سورة النساء».
3) «تفسير آيات الأحكام في سورة المائدة».
4) «انشراح الصدور في تدبر سورة النور».
5) «منحة الكريم الوهاب في تفسير آيات الأحكام في سورة الأحزاب».
6) «تنوير العقول والأذهان في تفسير مفصل القرآن».
7) «تنوير العقول والأفهام في تفسير آيات الأحكام»، والذي نشر بعد ذلك باسم «التحقيق والبيان في أحكام القرآن».
8) «حقوق اليتامى كما جاءت في سورة النساء».
9) «أحكام المواريث كما جاءت في سورة النساء».
10) «وجوب أداء حقوق النساء ومعاشرتهن بالمعروف».
11) «التوبة وشروطها».
12) «المحرمات من النساء».
13) «آية الحقوق العشرة».
14) «وجوب أداء الأمانات إلى أهلها».
15) «التحية في الإسلام».
16) «أنواع القتل وجزاؤها في الإسلام».
17) «وجوب الهجرة في سبيل الله».
18) «قصر الصلاة في السفر والخوف».
19) «ربح أيام العمر في تدبر سورة العصر».
20) «تدارك بقية العمر في تدبر سورة النصر».
21) «الحرز الأمين في تدبر سورة الإخلاص والمعوذتين».