دِمَشْقُ لَنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حين يتحول الوطن إلى جرح، وحين يرفض الإنسان أن ينحني.
بين جدران السجون، وركام المدن، ودخان المعارك، يولد رجالٌ لم يختاروا الحرب، لكنها اختارتهم. لم يكن عمر يبحث عن البطولة، بل خرج مطالبًا بالحرية، فقادته المظاهرات إلى الزنازين، ثم إلى ساحات القتال في رحلةٍ امتزج فيها الألم بالأمل.