2024
عبارة (التواصل واتساب للسعر) .. خدمة للعميل أم استغلال لبياناته؟»
💡 التوضيح للقارئ:
تكررت في الآونة الأخيرة ظاهرة إخفاء السعر أو قيمة الإي...جار في إعلانات حراج، واشتراط المعلن التواصل على الخاص أو الواتساب لمعرفة التفاصيل. هذا التصرف يثير التساؤلات والشكوك حول الأسباب الحقيقية خلفه:
احتمالية تسريب أو تجميع البيانات: قد يهدف البعض إلى جمع أرقام الهواتف لبناء قواعد بيانات واستهدافها لاحقاً بالإعلانات المزعجة أو بيعها لمنصات تسويقية.
التسعير العشوائي (لكل عميل سعر): غياب السعر المعلن يفتح المجال لتقييم العميل أولاً قبل إعطائه السعر، بناءً على مدى حاجته أو قدرته المالية.
التهرب من المنافسة الشفافة: يتجنب بعض المعلنين وضع السعر حتى لا يتبين للمشتري أن معروضهم أعلى من متوسط سعر السوق.
الموضوع الثاني: المبالغة في أسعار الأثاث المستعمل
📋 العنوان:
«الأثاث المستعمل بسعر الجديد.. لمن نشتري المستعمل إذاً؟»
💡 التوضيح للقارئ:
الهدف الأساسي للجوء المشتري إلى سوق الأثاث المستعمل هو البحث عن خيار اقتصادي يراعي ظروفه المادية، إلا أن الواقع الحالم يتصادم مع أسعار غير منطقية:
غياب المنطق في التسعير: يعرض بعض البائعين قطعاً مستعملة بأسعار تطابق الأثاث الجديد في المتاجر، بل وتتجاوزه أحياناً!
إنكار واقع الاستهلاك: يغفل البائع أن السلعة بمجرد خروجها من المتجر واستخدامها تفقد جزءاً كبيراً من قيمتها، بغض النظر عن مدى "نظافتها".
ضرب الهدف من السوق: غلاء المستعمل يدفع المشتري تلقائياً نحو حسم أمره وشراء "الجديد" بضمانه ورتياحه، مما يفقد منصات المستعمل فائدتها الاقتصادية للمجتمع.
📣 الرسالة والحلول المقترحة (للمنصة والمستهلك)
1. رسالة إلى إدارة منصة "حراج":
نأمل من إدارة المنصة فرض خانة "السعر الإجباري" كشرط لنشر أي إعلان، وتجميد الإعلانات التي تطلب التواصل الخارجي فقط لمعرفة السعر، وذلك لحماية خصوصية المستخدمين وضبط جودة السوق.
2. رسالة ودعوة للمستهلكين والباحثين:
«تجاهل الإعلان مجهول السعر هو بداية الحل.»
امتناعك عن التواصل مع أي معلن يخفي السعر يبرهن له أن الشفافية هي أسرع طريق للبيع، ويحميك من ضياع الوقت وتجميع رقمك.