السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعيش المرء سنواته متخبطاً تخبط الكسلان ويعيش آخرون وقد أخذتهم اللهفة بالعمل والنجاح، رسالتي إلى الفئة الثانية التي وصلت يوماً إلى وجهتها بفضل الله، ان ياخذوا بايدي الشباب التي شابهت قلوبهم وعقلياتهم الطيبه، فإن هذا الزمان قد نهش ارواحهم وما زالت كل خلية في اجسادهم ترغب في الوصول