رسالة الماجستير لا تُقاس بعدد صفحاتها ولا بعدد المراجع التي تضمها.
القيمة الحقيقية تظهر في قدرتها على معالجة مشكلة بحثية محددة بطريقة علمية واضحة.
لذلك قبل أن ينشغل الباحث بتوسيع الإطار النظري أو زيادة عدد الدراسات السابقة أو إضافة التحليلات عليه أن يسأل نفسه:
هل كل ما أضيف إلى الرسالة يخدم سؤالها البحثي؟
فكل إضافة لا تخدم المشكلة أو الأسئلة أو أهداف الدراسة قد تزيد حجم الرسالة دون أن تزيد قيمتها العلمية.
الرسالة الجيدة ليست الأكثر امتلاءً بالمحتوى.
بل الأكثر اتساقًا بين المشكلة والسؤال والمنهج والنتائج.